تفاصيل سرية لرحلتي في البزنس

* ملاحظة: الحلقة فيها دروس خفية. أكثر واحد يكتب دروس في خانة التعليقات هو أكثر واحد استفاد من الحلقة.
شاهد الحلقة واكتب الدروس المخفية!


لو لم تشاهد الحلقة السابقة، شاهدها هنا:

الحلقة الأولى
تفاصيل سرية لرحلتي في البزنس
الحلقة الثانية
أسرار في التسويق
الحلقة الثالثة
كيف أسس ابراهيم مشروع ناجح بدون رأس مال؟

سجل في الكورس الآن
الأسئلة الذهبية الخمسة لتأسيس مشروعك الخاص

* ينتهي التسجيل بعد سبعة أيام فقط.

شارك هذه المقالة

الهنوف 26 July، 2017 at 11:23 am

السلام عليكم استاذ سعد

جزيل الشكر لك ولكل ما تقدمه فعلا انا من سنتين تقريبا وانا احوال ابدا في مشروع وما عرف كيف ابدا كان في محاولات بس تنتهي بعد فتره قصيره ومن لما اشتركت معاك من كم شهر الحمد لله احس صار في خطوات فعليه جالسه اسويها لسا احس بتوهان بس على الاقل احس اني ماشيه جهزت الافكار والمنتجات بس كيف اطلقها وكيف تكون البدايه ؟؟؟هي اللي مخوفتني شوي وكيف اكسب عملاء ومتابعين ؟؟

وشكرا..

Samiha abou saeb 26 July، 2017 at 11:31 am

شكرا شكرا مش معقول هل الحلقة رائعة (دائما وراء كل فرصة قيمة تحرك المشروع . كل شئ ممكن . كل تجربة تفتح لك ابواب جديد لمشروع جديد) الان افكر ما هي الاشياء والموهب التي لها قيمة عندي كثير من المواهب بس ممكن احتاج الى عزم وتصميم اكثر بخاف اخسر وظيفتي وهي الدعم الاساسي بالبيت وممكن كمان اني لا اريد تحما مسؤوليات اكثر

ايمان المطلق 26 July، 2017 at 11:55 am

السلام عليكم ورحمة الله
انا لاحظت انك في البدايه المشاريع عندك حب العطاء وخدمة الناس بدون مقابل كنت مرة كريم وفِي سياسة البخيل يأخذ مايعطي ولكن بعدين صرت تأخذ وتعطي بمقابل مادي وهذا المطلوب في البزنس
ان الواحد يعمل في شي يحبه عشان يبدع فيه ويربح اكثر
بصراحة انت شجعتني كثير لبداية المشروع وجمعت أفكار كثيرة وفتحت محل في انستغرام لكن باقي التسويق. وكسب العملاء
شكرا لمعلوماتك القيمة 🌹💞

أبو مازن الحريري 26 July، 2017 at 12:57 pm

جزاكم الله خيرا أستاذ سعد على عطاءكم المستمر والمفيد

خالد مرفوق 26 July، 2017 at 1:59 pm

من الدروس المستفادة من الحلقة.
* ترك الوظيفة هو أمر ضروري وليس إختياري حتى لو كانت الظروف ملائمة.
* محاولة نثر الغبار عن المواهب الشخصية.
* إستغلال هذه المواهب من أجل وضع خطة وطبيعة العمل.
* دراسة نظرية وعملية للمشروع من كل الجوانب.
* لا تنتظر النجاح من البداية بل التمهل لأجل الوصول نحو الهدف المراد.
* وضع الهدف الأسمى من هذا المشروع الذي بحد ذاته سوف يحفزك من أجل إتمام العمل.
* المشروع يجب أن يكون مميز ولايجب الإقتصار على التكرار.
* وضع أهداف صغيرة ومحاولة تحقيقها مع مراجعة الأخطاء.
* التطوير المستمر للمشروع هو مايمهد الطريق نحو النجاح.
* أهم شيئ مستفاد هو أن تلك الرغبة التي تكون لدى الشخص يجب عليه أن يستغلها وينثر عليها الغبار قبل أن تذبل مع مرور الوقت.

هناء 26 July، 2017 at 2:03 pm

نعم اخ سعد قمت بكل خطوه بس في شي ناقص اتمني اني اصل لقلب العميل بقناعته وثقته وانا مارست العطاء من بداياتي ولازلت واعتقد مجالي يتطلب هذا الشي لكي اكسب ثقتهم وربي يباركلي في مشروعي نحتاج الي تغيير مطالب جديده للعملاء كل الشكر لك وبانتظارك 🌹

ديم 🌊 26 July، 2017 at 2:08 pm

أولا & / في بداية خطواتك الشي اللي تعلمته أن الشخص يتنبة إلى مواهبة وقدراته والأشياء التي يحبها ويتقنها هاذي نقطة مهمه فيه ناس كثير ما ينتبهوا لها

& _ ذكرت أن دخل البزنس يفوق دخل راتب الوظيفة وهذا شي محفز أن الإنسان لايعتمد على راتب الوظيفة كشي أساسي بل يجب أن يبحث عن مصادر أخرى للدخل وتكون من الأفضل شي يحبة الإنسان ويتقنه

&_ في بداية مشروعك وضحت هدفك ورسالتك بأن تساعد الناس لاكتشاف شغفهم ومايحبون ويقدمون رسالة إنسانية من خلاله ثم بعد ذلك يكون تدرج بحيث تكون موهبة شي نتقنه ونمارسة بحب وفي نفس الوقت يكون موهبة واستثمار

فاطمه الحسيني 26 July، 2017 at 2:13 pm

يعطيك العافيه ، و كنت أول كل حلقه اشوفها اتحفز لدرجه يعني شغفي طاير بالسما مو قادره اتحكم بالسرعه ههه بس الحين امشي مثل سلحفاة بسبة استعداد لوظيفه و تحديد مصير …بس بديت ما ابيع بلوحاتي الرسم بس أعلم شلون رسم بالرصاص و دمج الالوان و لقيت اقبال بالنت أكثر و اسئلة و بديت ارسم ولو شي بسيط و اعبر عن بحديث بخاطره بتنميه ذات او دين او غيره من امور نافعه و بستمر ليما تستقر اموري و ابدي بقوه و شكرا جزيلا و جزاك الله خيير فعلا كنت افكر شلون اطور مشروعي شلون اشترك بدوره شلون اروح لها لو اشتركت كانت دورات عمليه غاليه جدا جدا و انا طالبه كنت فالحمدلله اللي سخرك لنا و الله يسخر لك كل خير

ديم 🌊 26 July، 2017 at 2:14 pm

تكملة للتعليق /

وأستغدنا انك شجعت وساعد الكثير في تسجيل حلقات الفيديو أن يبدأ في تنفيذ مشاريعهم الصغيرة التي تحوي الكثير من شغفهم واهتمامهم ووضع القواعد الأساسية لهم ، ،

ثم سنرى أدوات التسويق المهمة التي ستنشر خدمات المشروع على نطاق واسع شيئا فشيئا

ام عبدالله 26 July، 2017 at 2:15 pm

شكرا استاذ سعد وانا الان في عنق الزجاجه فتحت مشروعي المتواضع بيع بضاعه نسائيه من المنزل عن طريق الانستقرام وماشي بس ببطء والسبب ضعف التسويق وقلة المتابعين بالحساب ومتفائله بالخير والقادم اجمل والف شكر
ام عبدالله

ديم 🌊 26 July، 2017 at 2:18 pm

لايجب أن يترك الإنسان وظيفته إلا إذا رأى مشروعه ثابت القواعد ونجح ويغنية عن دخل الوظيفة

يتريث الشخص ولايستعجل في ترك الوظيفة ، ،

سؤال ل إيمان المطلق
ماهو نوع مشروعك في حساب انستغرام يختص بماذا

ديم🌊 26 July، 2017 at 2:31 pm

ا. سعد

بسالك انا عندي قدرة في الكتابة وسرد الأحداث
هل ترى أن المدونه شي يجلب فائدة وربح

لدي مواقف وتجارب أود الكتابة عنها ليفيد القارئء
حتى أنني فكرت في كتابة روايات عن قصص مررت بها

لكن يعيقني كتابة اسمي الحقيقي لأن الأحداث قد تحوي أسرار شخصية

كل الشكر لوجودك معنا

فوز 26 July، 2017 at 2:44 pm

شكرا جدا لك على المعلومات.
انا بديت بمشروعي وهو من البيت الحمدلله يغطي النفقات واطلع راس المال.
بس عندي اشكاليه بالتسويق

إعتدال 26 July، 2017 at 3:33 pm

كالعاده فيديو رائع
الصراحه هذي الحلقه حسيتها غير لانك تكلمت فيها عن شغله سويتها قبل سنه تقريبا بديت مشروع كنت اشتري شغلات و كنت ابغا أبيعها بس هالشي ما وصلني لمكان لانه ما دورت عن اي شي جديد ..ما سويت اي تخطيط و لا افكار جديده.. و اللي فهمته من حلقه اليوم انه لازم نبدأ بخطوات صغيره و نمشي عليها شوي شوي اللين نوصل للنتيجه اللي نبي نوصلها بإذن الله.. مو لازم انه نبدء وكل شي جاهز الأهم من هذا كله التخطيط و هذي هي مشكلتي ما اعرف أخطط و لا من وين ابدء…
انتظر الحلقه القادمه بكل حماس

امنه رديف 26 July، 2017 at 3:40 pm

السلام عليكم
الحمدلله الذي رزقني بك استاذي العزيز
انا كنت املك المعلومات الوفيره لاني اكتشفت رسالتي بالحياه والحمدلله
ولكن لم اكن اعرف كيف اعمل مشروع خصوصا تركت ١٣سنه في الوظيفه لاني لم اكن احبها
فتحت قناه على التلغرام خاصه بتطوير الذات قبل ٨شهور والحمدلله بعد الالتزام بكل ماعلمته لي
بدايه كانت ٢٥متابع ولله الحمد
والان ٦٣٠وبزياده باذن الله لاني وضحت رسالتي فيها
انا متاكده باني ساجني مال منها لاني موقنه بذلك
وحلقه اليوم والقادمه باذن الله ساصل الى الوارد من عملي لاني احبه جدا
شكرا لما تقدمه لنا بحب وصدق ملموس منك
اسفه على الاطاله

ديم🌊 26 July، 2017 at 4:19 pm

مشروعي الأساسي كما ذكرت سابقا
هو صناعة كريمات لتكسير الدهون من الطبيعه من الأعشاب وعمق البحر توصلت له من كثرة قراءاتي في الاعشاب والطب البديل
وجبت على نفسي ونتيجته مذهلة والنتائج فعالة من 3 أيام الأولى إلى أسبوع النتيجة واضحة جدا
تتغير مقاسات الملابس

وأيضا رسم اللوحات الزيتية الصغيرة لمناظر طبيعه تعلق في الحائط

لكن المدونه التي سألتك عنها هاذي مجرد موهبة اضافية ..

اول احب اشكرك استاذ سعد على وقتك وعطاءك المستمر
انت فعلااعطيتنا الخطوات الصحيحة لأي مشروع احنا ممكن نسويه بدأت بالرسالة والقيمة وذكرت التجارب وعملت مقارنة بين الوظيفة والبزنس عشان يكون فيه توازن وعدم استعجال .أيضا ذكرتنا بقانون الوفرة في الكون وليس الشح فالعميل اللي بيروح عني بيكون نفع لغيري وانا راح يكون لي عملائي المخلصين إذا احسو بقيمة رسالتي وعمقها كذلك وضعت لنا النقاط على الحروف لنبدأ من الصفر وهذه رسالة عظيمة تعلمنا العطاء بما عندنا لننفع الآخرين .أيضا ذكرتني بتجاربي السابقة في مشاريعي البسيطة وعرفت ليش انا خسرتها. هذا الفيديو شجعني استغل موهبتي في التدريس واساعد أكبر عدد ممكن من فئات المجتمع لكي يستفيدو من خبراتي .اخيرا اشكرك جدا..فهناك الهام وعطاء وراء كل كلمة قلتها وتحفيز من اول الفيديو لاخره
شكرا
شكرا
شكرا

Atheer ibr 26 July، 2017 at 6:28 pm

الشي الوحيد الي خطر في بالي وانا اشوف الفديو انك أنت من ستأتي بالمستقبل إلينا .

منى عبيد 27 July، 2017 at 1:34 am

ماشاء الله واضح ومختصر وقيم ،،، يعني عطيتنا خلاصة ممكن الغير يأخذ ساعة ساعتين على مايوصل لنا الهدف ،،، بانتظار حديثك عن التسويق ،،اريد أسالك كيف أنا افرض منتجي بالسوق وأجذب الناس له مع وجود الكثير من المنافسين بالمجال

بلقيس عبد الرحمن 27 July، 2017 at 4:00 am

انا نشرت روايتين حتي الان اول روايه نشرتها من 2015 والي الان لا يوجد مبيعات هل ممكن اوظف مهاره الكتابه والتاليف في مجال اخر ام اكمل واركز علي هذا المجال واستمر فيه

منى 27 July، 2017 at 5:02 am

اولا احب اشكرك لاني من متابعتي لسلسه فديواتك عرفت احدد اتجاهي صحيح انا مااعتبر الي قاعده اسويه مشروع بس المهم عرفت اتجاهي وانا رايحه لوين
حلقه اليوم استشعرت منها انو الحلو الواحد يقعد يجرب ويجرب ويجرب لين يوصل للشئ الي يلامس قلبه وشغفه ..كمان اي مشروع فيه صعود ونزول من الناحيه الماديه وهذا شئ طبيعي ..القيمه هي الدافع لاستمرار المشروع وهذي الي انا اكتشفتها فيني مؤخرا

بس عندي سؤال هل ضروري الانسان يكون متعدد المواهب انا شخصيا احس ممكن يطلع مني اشياء بس مدري وش هي الي اعرفه حاليا اني اسوي العاب ..هل لو كل مره اقعد اجرب شغله اقدر اكتشف مواهبي حتي لو حصل ملل يعني جربت شغله ومليت هل استمر 3 شهور مثلا واذا ماتغير الوضع اوقف واحول لشئ ثاني ؟

محمد 27 July، 2017 at 6:28 pm

أخي سعد لم تتبلور فكرة عن حتى الآن بماذا تنصحني هل لابد أن تكون هناك فكرة مشروع واضحة مكتملة الأركان ؟
لأن هذا يصيبني بالتردد في اخد خطوة

جيهان 28 July، 2017 at 12:35 am

مساء الورد .. الفيديو راءع كالعادة .. لفت انتباهي البدء ثم التدرج ..مع كل باب تفتحه تصل لباب آخر حتى وصلت لشغفك الان ..فالانتظار لاكتشاف الشغف لن يفيد لانه سيظهر فى الطريق ..وايضا تحديد فءة العملاء بدقة مهم جداا لنجاح المشروع وهذه النقطة لم انتبه لأهميتها من قبل.. ..شكرا على عطاءك الذى انار الطريق لى وللكثيرين ..اتمنى لك مزيدا من الخيرات​ والبركات

أمل عبد الحميد أحمد الدرويش 29 July، 2017 at 6:18 pm

ماشاء الله لاقوة الا بالله اللي استفدته من الحلقه الرساله الواضحه وخطوات صغيره وواضحه وتدريج .

Ali dakhel 29 July، 2017 at 8:27 pm

انت روعة استاذ سعد 💙
كلامك جميل و محفز وفية ابداع وتجارب واقع عايشة 💙💙 في الواقع امتلك مشروعي التجاري الخاص ولاكن لم اللمس فيه اَي زيادة في راس المال وحتى في أوقات أرباح هامشية بسيطة الى ماذا تكون الأسباب وما عارف أين الخلل 💙💙 شكرا لكل النصائح الرائعة 💚💙💙💙

حياة العتيبي 29 July، 2017 at 10:17 pm

شكرًا لن تكفيك استاذ سعد الهمتني كثير و نصائحك و فيديوهاتك حفزتني جدًا، و ان شاء الله ربي يوفقني الفترة الجاية و اخذ خطوة للأمام في عملي الخاص (:

يوسف أحمد 30 July، 2017 at 4:48 am

أعجز ان اكتب شكر أو أصف شعوري لكن بختصر بكم كلمة… أن بأمثالك وأمثال عملك يكون هذا العالم أفضل والناس أسعد.
تقديري.

أميرة 30 July، 2017 at 12:51 pm

مرحبا أستاذ سعد
الفيديو جميل وعميق ، أحس نفسي استفدت في أشياء وايد ، أولها انه رسالة المشروع هي المحفز لمشروع وهي أول خطوه وبتعرف رسالة مشروعك لما تسأل ( لماذا أو ليش أسوي هالمشروع؟ وتحتها يندرج نقطتين :
١. أما مشروعك يحل مشكلة لموضوع ما
٢. أو انه مشروعك يقدم قيمه ما
النقطة الثانيه : مشروعك يخدم من؟
فلازم نستهدف فئة معينه وندرسها عشان نعرف شوه رغباتها وأقدمها لهم
النقطة الثالثة: انه التدرج شي مطلوب وجميل يخليك تخطو خطواتك بأريحية بدون خوف من ترك الوظيفه أو من خساير معينه ، فالعجلة في ترك الوظيفه للبزنس غير مرغوب لين ما تكون بزنس له ركيزه جيده.( كنت أريد أتهور فهاي النقطة😅
النقطه الرابعه: انه العطاء للناس رساله جميله وممكن تتحول لبزنس اذا كانت خطواتنا مدروسه وبأسلوب راقي
النقطه الخامسه: انه ننتبه لاهتمامتنا في مراحل حياتنا الاولى ونبدأ نطورها يمكن تتحول لبزنس
النقطه السادسه : انه خطوات عمليه بسيطه واضحه للمشروع أفضل من تفكير زائد في المشروع دون عمل
شكرًا شكرًا شكرًا لكريم عطائك😊

Muneera Saadoon 31 July، 2017 at 10:59 am

واو!
مقدمة جميلة..

مشاعري: أحس ان فيني طاقة رهيبة لتقديم شي رائع، ولكن لا أعرف السبيل إليه..
عندما أمد عيني إلى الأفق أرى مُستقبلاً بهيجاً على الضفّة الأخرى.. وسرعان ما أطلق زفرة طويلة عندما أخفض رأسي وأرى الفجوة بيني وبين ذلك المستقبل البهيج!
فجوتي في واقع الأمر هي عدم معرفتي ماهو الشيء تحديداً؟ كيف؟ متى؟
أعلم أن لدي نقاط تميّز لكن لا أعرف كيف أسخرها على هذا الطريق!!

شكراً شكراً
عندما تنساب كلماتي الفصيحة بعفوية وتسابق سرعة أصابعي في الطباعة، أعلمُ أن ما رأيتُ أو قرأتُ لمس فيّ بُقعة عميقة 🙂

شكراً لك

Muneera Saadoon 31 July، 2017 at 11:13 am

عدتُ لأذكر الفوائد:

١. عندما تبدأ مشروعاً (فكرة مشروع) ينبغي أن تكون نقطة انطلاقك هي إضافة قيمة وليس تحقيق ربح (قد تأتي مسألة الربح بوقت لاحق، لكن نقطة انطلاق المشروع يجب أن تكون إضافة قيمة).
٢. أهمية بدء المشروع بإضفاء (قيمة) تعتبر الأساس القوي الذي يحمل المشروع ويحول دون تداعيه مستقبلاً.
٣. القيمة هي شيء عميق متأصل في الذات، ومن هنا تأتي قوتها كأساس متين للمشروع.
٤. متى وجدت هذه القيمة في نفسك، وكنت متصلاً بها وسعيداً بإضافتها إلى هذا العالم، فأعتقد أنك أصبت عيْن الشغف.
٥. الشغف شلال متجدد لا ينضب.
٥. كل ما يأتي بعد ذلك هي أدوات وتقنيات و (مصبّات) تحسن توجيه شلال الشغف

🙂

تسنيم حسن 31 July، 2017 at 5:48 pm

مقدمة جميلة!

عندي عدة افكار وقيمة سامية لكل منها.. لكن لا اعرف ايها الأنسب؟ علما ان كل فترة تاتيني فكرة مختلفة.. هل ابدأ بالفكرة الملازمة لي دائما؟ أم الفكرة المناسبة مادياً، نوعا ما؟

ممتنة لعطائك المحفز دائما!

هاجر المزهري 2 August، 2017 at 3:56 pm

شكراً استاذ سعد كل حلقة من حلقات مدرسة الشغف هي بحد ذاتها قيمة عالية في العطاء. 😃

من الدروس:
– قد يكون لدى الإنسان افكار كثيره، ومواهب عديدة يستطيع من خلالها البدء بمشروعة الخاص اي كانت هذه الموهبة ابدء و سيرى مشروعك النور مع الوقت.
– كل الاشخاص بدأوا بدايات متواضعة وطور من أنفسهم و وأداء مشاريعهم على مراحل وخطوات.
– رسالة المشروع مهمة جداً في تعزيز القيمة التي تريد أن تضيفها بهذا المشروع.
– ثقة الشخص بأهمية مشروعة هي حافز كبير في الاستمرار والتطوير.

ممتنة جداً لمعرفتي بمدرسة الشغف والالتحاق بها 🌸

وفاء فرج الله 2 August، 2017 at 8:18 pm

مساء الخير،،
أنا صراحة أخرت متابعة هذا الفيديو لحين أكون فيه متفرعة بشكل صحيح، لأنه من عنوانه واضح انه المحتوى “غني ومختلف”
أعجبتني ولامستني أكثر من نقطة:
– بدايتك كانت عطاء وتقديم خدمة [قيمة مضافة] لشريحة معينة وهيي المهتمين بالتنمية.
– دائماً منطلق من قاعدة واضحة بالنسبة لك [رسالة خدمة الناس]
– بدأت بداية بسيطة واهتميت بهذه البداية واستمريت مع التيار (flow) بداية مباركة ومسار مبارك بإخلاصك أدى لمشاريع ذات ثقل وقيمة حقيقية للناس
وعادت عليك بالنفع المادي لأنك ركزت فيها على “الخدمة” وليس نفسك.
– قدمت خدمات للفئة المستهدفة قبل ما الفئة نفسها تعرف بوضوح انها بحاجة لهذي الخدمات وهنا الابتكار (مثل : توفير منصة إلكترونية جامعة للمدربين تحتفظ بالمادة التعليمية وتوفر آلية الدفع الإلكتروني … بعد ما كانو مشرذمين 😀 ومشتتين عالواتساب والحوالات البنكية 😛 )
– ** لاحظت انك مع كل تطور كنت تبدأ مع شريحة محددة ثم تتوسع ====> هل صدفة؟ والا فعلا هذا هو الصح؟ والا الصح انه نركز ع فئة معينة؟

موفق أستاذ سعد .. كالعدة مبدع وصادق وملهم 🙂

أضف تعليقا

Your email address will not be published. Required fields are marked *